لم يكن أمام مشغلي الأساطيل المغاربة سوى خيار واحد: دفع اشتراك شهري لمنصة أجنبية — تُفوتر بالدولار أو اليورو، مع توجيه بيانات الأسطول عبر خوادم خارج المغرب، بدون دعم للغة العربية، وبدون الامتثال لمتطلبات CNDP. كان كل منافس محلي يعيد بيع إحدى هذه المنصات الأجنبية تحت علامة تبدو مغربية، آخذاً هامش ربح دون بناء أي شيء أصلي. الفجوة التي كانت تمنع Minta فعلياً من إبرام الصفقات: غياب تطبيق للهاتف المحمول. يدير مسؤولو الأساطيل عملياتهم من هواتفهم — ولوحة تحكم تعمل فقط على الحاسوب كانت تخسر أمام أرخص موزع، الذي كان يوفر على الأقل تطبيق أندرويد.
بنت ICTOM الجزء الذي كان ينقص Minta: تطبيق Flutter لنظامي أندرويد وiOS مع تتبع المركبات في الوقت الفعلي عبر MapLibre GL، وبث مباشر للموقع عبر STOMP/SockJS، ودعم كامل للفرنسية والإنجليزية والعربية. تعرض بطاقة المركبة السرعة، وآخر موقع معروف، والعنوان، وحالة البطارية، ومستوى الوقود بلمحة واحدة. تعكس بنية تطبيق الهاتف المحمول بنية لوحة التحكم على الويب بدقة — نفس مصادقة JWT، ونفس العزل متعدد المستأجرين، ونفس نمط REST وWebSocket لتتبع الموقع — بحيث يبقى تطبيق الهاتف والويب متزامنين تماماً.
بما أن جهاز التتبع لا يحتاج سوى اتصال 4G، فإن التكلفة الشهرية الوحيدة لكل مركبة هي ما يدفعه مشغل الأسطول أصلاً لمزود خدمة الإنترنت مقابل بطاقة SIM — لا تضيف Minta رسوماً خاصة بها لكل جهاز، على عكس المنصات الأجنبية التي تنافسها. كان أحد مشغلي الأساطيل الذي انتقل من منصته الأجنبية السابقة يدفع ما لا يقل عن 500 دولار شهرياً — أي ما يعادل تقريباً 4,500 درهم — مقابل التتبع فقط؛ وخفض الانتقال إلى Minta هذه التكلفة إلى مجرد تكلفة بطاقة SIM. من ناحية المنصة، صممت ICTOM البنية لتتحمل التوسع منذ البداية: تدعم البنية ما بين 2,000 و5,000 مركبة، ترسل كل واحدة موقعها كل 5 ثوانٍ، بحيث يمكن لـMinta النمو من أساطيلها الأولى إلى تغطية وطنية دون إعادة بناء المنصة.
أخبرونا بما هو معطل أو ناقص، وسنخبركم بصراحة إن كنا الجهة المناسبة لهذا المشروع.
احصل على عرض سعر مجانيكمؤسسة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، نزدهر بتوجيه زبنائنا من مختلف الصناعات في جميع أنحاء العالم .سواء كنتم بحاجة إلى دمج برنامج جديد ، أو بناء استراتيجية للأمن السيبراني أو إعادة تصميم/ترقية حل تكنولوجي .يمكننا مساعدتكم !